An Arab American Wins A Golden Globe for the Second Year in a Row

by Husam Asi January 7, 2020
Actor and comedian Ramy Youssef, Golden Globe winner

hfpa

للعام الثاني على التوالي، يفوز ممثل من اصول عربية وهو الامريكي-المصري، رامي يوسف، بجائزة الغولدن الغلوب، التي أعلن عنها مساء الامس في حفل صاخب في فندق هيلتون في بيفرلي هيلز. يوسف كُرّم بالجائزة لافضل أداء لممثل في مسلسل تلفزيوني كوميدي عن دوره في مسلسل رامي، وهو أول مسلسل تلفزيوني امريكي-عربي، من تأليف واخراج وبطولة يوسف نفسه. وعبّر يوسف عن فرحته بالتكبير على المنصة. "الله اكبر والحمدلله،" مضيفا لاحقا أنه لا يجرأ على التكبير في اماكن عامة خوفا من ردود فعل الناس، لكنه يأمل أن تكبيره على منصة الغولدن غلوب سوف يغير تلك النظرة في الولايات المتحدة تجاه التكبير.

 

وفي حديث معه، بعد استلام الجائزة، قال لي أنه يأمل أن فوزه بالجائزة سوف يشجع هوليوود على صنع برامج أخرى تحسن النظرة تجاه المسلمين في الولايات المتحدة وخارجها.

 

أما رامي مالك، الذي فاز بالجائزة لافضل أداء في فيلم درامي العام الماضي، وكان مرشحا هذا العام في فئة أفضل أداء لممثل في مسلسل تلفزيوني درامي، فكان أقل حظا هذه المرة، إذ ذهبت جائزة فئته للممثل البريطاني برايان كوكس عن دوره في مسلسل "خلافة"، الذي حصد أيضا جائزة أفضل مسلسل تلفزيوني طويل درامي.

 

أما مسلسل "التاج"، الذي كان يتصدر الترشيحات التلفزيونية، فخرج بجائزة واحدة فقط وهي غولدن غلوب أفضل أداء لممثلة لبطلته أوليفا كولمان عن اداء دور الملكة اليزابيت.

 

وكما كان متوقعا، حصد المسلسل الكوميدي البريطاني، فليباغ، غولدن غلوب أفضل مسلسل تلفزيوني طويل كوميدي، بينما نالت مؤلفته ومخرجته وبطلته، فيبي وولر بريدج غولدن غلوب أفضل أداء لممثلة في مسلسل كوميدي طويل.

 

مفاجئأت مساء الامس طالت أيضا الاعمال السينمائية، حيث تغلب  فيلم الحرب العالمية الاولى "1917" على اقوى الافلام المتنافسة وحصد غولدن غلوب أفضل فيلم درامي، وغلودن غلوب أفضل مخرج لمخرجه سام ميندس. بينما خرج فيلم "قصة زواج"، الذي كان يتصدر الترشيحات بستة منها، بجائزة واحدة وحسب وهي أفضل أداء لممثلة مساعدة للورا ديرن، عن أداء دور محامية طلاق.

 

أما فيلم مارتين سكورسيزيس "الايرلندي"، الذي كان ينافس في خمسة فئات وكان متوقعاً أن يفوز بأهم الجوائز، فخرج بخفي حنين. كما أخفق ممثلاه، آل باتشينو وجو بيتشي، في نيل جائزة أفضل أداء لممثل مساعد، التي أقتنصها براد بيت عن أداءه في فيلم "كان يا مكان في هوليوود"، الذي فاز بجائزة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي، وجائزة أفضل سيناريو لمخرجه كوينتين تارانتينو، لكن بطله ليوناردو ديكابريو خسر جائزة أفضل أداء للمثل في فيلم كوميدي للبريطاني تارون ايغيرتون، عن تجسيد شخصية مغني الروك التون جون في فيلم "روكيتمان"،  الذي نال أيضا غولدن غلوب أفضل أغنية لجون.

 

وكما كان متوقعا، نال خواكين فينيكس غولدن غلوب أفضل أداء لممثل في فيلم درامي عن أداء دور شخصية الكوميكس الشريرة جوكر في فيلم جوكر، الذي نال أيضا جائزة أفضل لحن موسيقي لهيلدور غواناداتير، لتصبح أول أمرأة ترشح وتفوز بهذه الفئة.

 

الممثلة الامريكية-الصينية الاصل أيضا صنعت تاريخا مساء الامس بفوزها بفئة أفضل أداء لممثلة في فيلم كوميدي عن دورها في الفيلم الامريكي الصيني، الوداع، لتصبح أول اسيوية تفوز بها.

 

أما غولدن غلوب لأفضل أداء لممثلة في فيلم درامي فذهبت لريني زيلويغر عن تجسيد شخصية الممثلة العريقة الراحلة جودي غارلاند في فيلم سيرة حياتها "جودي."

 

الخاسر الاكبر من نتائج حفل الامس كانت شركة نيتفلكس، التي نالت جائزتين من أصل 34 ترشيحا في فئات السينما والتلفزيون. لكن ذلك لا يعني نهاية الطريق لافلامها، اذ أنها سوف تعزز من حملاتها الترويجية في الاسابيع المقدمة آملا أن تستعيد خسارتها في جوائز الاوسكار الشهر المقدم.

 

شركة أبل، التي كانت تأمل بأن تحقق جائزة لمسلسلها الجديد، برنامج الصباح، أيضا أصيبت بخيبة أمل، ونالت توبيخ مضيف الحفل، الكوميدي البريطاني ريكي جيرفيز، الذي أتهمها بالنفاق لكونها تستغل عمالها في العالم الثالث لتثري نفسها.

 

جيرفيز سخر أيضا من مدح نجوم هوليوود لجمعية هوليوود للصحافة الاجنبية لتقديمها وجبة نباتيه من أجل حماية البيئة، متساءلا: "يا للنفاق، يحضرون الحفل بطائرات الخاصة والسيارات الضخمة الملوثة للبيئة ويريدون أن يحموا البيئة بوجبة نباتية."

 

بعض النجوم، مثل باتريشا اركيت، التي فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة في مسلسل تلفزيوني، وميشيل ويليامز، التي فازت بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل قصير، أيضا استغلوا خطابات قبولهم لجوائزهم بحثّ الناس على التصويت  في الانتخابات الامريكية المقبلة، بينما دعى براد بيت الناس علي محبة بعضهم البعض.

 

لكن ما أشغل بال المشاركين في الحفل هو كيف ستتبلور معركة الاوسكار إثر ما حدث مساء الامس من مفاجاءات. وهل سيحافظ فيلم "1917" على مكانه في مقدمة منافسة الاوسكار حتى نهاية المطاف الشهر المقدم؟