Three Arab Films Win Awards at the Venice Film Festival 2018

by Sam Asi September 9, 2018
Arab filmmakers win at Venice 2018

Filmmakers Soudade Kaadan (left) and Kais Nashif with their awards at the 2018 Venice International Film Festival.

andreas rentz/getty images

بعد عرض واحد وعشرين فيلما خلال الأيام العشرة الاخيرة في المسابقة الرئيسية، منح مهرجان فينسيا جائزة الاسد الذهبي لفيلم المخرج المكسيكي الفونسو كوارون "روما"، الذي يعود فيه الى بلده مكسيكو سيتي ليسرد قصة مستلهمة من طفولته عن خادمة في بيت عائلة ثرية، يعالج من خلالها الواقع الاجتماعي والسياسي في المكسيك في بداية السبيعينيات. ويذكر أن فيلم كوارون الاخير، جاذبية، كان عُرض في المهرجان عام 2013 وذهب لاحقا ليحصد جائزة الاوسكار لافضل فيلم.

 

وذهبت جائزة الاسد الفضي لفيلم المخرج اليوناني يورغوس لانثيموس "المفضلة"، الذي تدور احداثه في القرن السابع عشر في عهد الملكة آن ويتناول قصة بنتا عم تتخاصما للفوز بقلب الملكة. "المفضلة" هو فيلم يورغوس الاول، الذي اقتبس احداثه من الواقع، اذ أن افلامه السابقة علي غرار "سرطان البحر" و"مقتل غزال مقدس" كانت خيالية وسريالية.

 

كما فازت بطلة الفيلم البريطانية اوليفيا كولمان بجائزة كأس فولبي لافضل ممثلة عن اداء دور الملكة آن. ويذكر أن هذه المرة الثالثة التي تجسد فيها كولمان دور ملكة بريطانية، ولكنها تؤكد أن دورها في المفضلة كان مختلفا لانه كان ساخرا، ولم يتطلب منها التقيد بالتصرفات الملكية.

 

أما جائزة كأس فولبي لافضل ممثل فذهبت للامريكي ويليم دافو عن اداء دور دور الرسام الهولندي فينسينت فان غوخ في فيلم جوليان شنابل "عند بوابة الخلود" عندما كان يعاني من نوبات نفسية في أيامه الاخيرة دفعته لبتر جزء من اذنه بعد شجار مع زميله غوغان.

 

وحصل المخرج الفرنسي جاك اوديار على جائزة الأسد الفضي لافضل مخرج عن فيلمه الوسترن الاول "الاخوين سيسترسز"، الذي يحكي قصة شقيقين قاتلين محترفيّن يرسلهما رجل صاحب نفوذ لاغتيال شاب يحمل مادة تكشف حبيبات الذهب في الصخور. ويذكر أنه "الاخوين سيسترز" هو أول فيلم باللغة الانكليزية للمخرج الفرنسي العريق، الذي فاز فيلمه "ديبان" بالسعفة الذهبية في مهرجان كانّ السينمائى قبل عامين.

 

الافلام العربية

سبعة افلام عربية شاركت بالمهرجان في مسابقات خارج المسابقة الرئيسية. ثلاثة منها حصدت جوائز في فئات مختلفة. الفيلمان العربيان الذين عُرضا ضمن منافسة آفاق حققا جوائز. الاول فيلم المخرج الفلسطيني "تل ابيب على نار"، الذي نال جائزة أفضل ممثل لبطله  قيس ناشف، عن تجسيد دور كاتب سيناريو فلسطيني، يتعاون مع ضابط حرس حدود اسرائيلي، الذي اوقفه على نقطة تفتيش، في كتابة سيناريو مسلسل تلفزيوني شعبي لكي يتفادى تحرشه به.

 

والثاني كان فيلم المخرجة السورية سوؤدد قعدان الروائي "يوم اضعت ظلي"، الذي توّج بجائزة أسد المستقبل.  ويتناول الفيلم الواقع السوري في بداية الصراع هناك عام الفين واثني عشر من خلال سرد قصة أم ترافق اخا واختا في البحث عن انبوبة غاز في بلد مجاورة لتتمكن من تحضير وجبة طعام لابنها وتجد نفسها عالقة في طرف المدينة المحاصرة بين الحكومة والمعارضة.

 

كما فاز فيلم سوري أخر وهو الوثائقي "ما زال يسجل" للمخرجين، سعيد البطل وغيث ايوب، الذي عُرض في فئة نقاد الاسبوع بجائزة الجمهور لافضل مساهمة تقنية. ويتابع الفيلم احداث الصراع السوري منذ انطلاق المظاهرات الشعبية عام 2011 حتى تفاقمها الى حرب ضارية بين جهات مختلفة عام 2015.

 

الفوز بجائزة في مهرجان فينيسيا هو عجينة السكر للفيلم وذلك لان مجرد المشاركة فيه تعتبر إنجازا في حد ذاته, إذ أن افلامه حصدت جوائز الاوسكار بدون الفوز بجوائزه، ما عدا شكل الماء، الذي اقتنص جائزة الاسد الذهبي قبل أن يتوّج بالاوسكار العام الماضي. وحسب النقاد فان معظم افلام هذه الدورة من المهرجان تستحق اوسكار في فئة او أخري.

 

من هنا تنطلق افلام المهرجان في رحلة صاخبة بالحملات الدعائية الي جوائز الاوسكار، تتوقف خلالها في عدة محطات اولها مهرجان تورتنو السينمائي، الذي افتتح فعالياته يوم الخميس، ويستمر لمدة عشرة ايام يعرض خلالها أكثر من مائتي فيلما ومن ضمنها ستة افلام عربية.